تقدّم مؤسسة «سند» للتطوير المستدام في المجتمع العربيّ ضمن عملها المستمرّ والمتراكم كأول مؤسسة بنية تحتية تنظيمية في الداخل، برامج للمنظمات والتنظيمات المحلية والمجموعات الجماهيرية، تتمثّل في:
- التوجيه
- المرافقة
- الاستشارة
- التدريبات
- الربط مع منظمات أخرى قادرة على دفعها نحو أهدافها
ومما تعمل عليه المؤسسة باستمرار هو تطوير العمل على هذه البرامج وأشكال الدعم التي تقدّمها للفئات المستهدفة بالكامل، لهذا أطلق برنامجًا جديدًا وشاملًا للتعاون الاجتماعي في البلاد.
مشروع «تطوير التعاون الاجتماعي» الأول من نوعه في البلاد
جاءت فكرة مشروع «تطوير التعاون الاجتماعي» في البلاد ليكون مشروعًا متكاملًا وشاملًا وجامعًا لكل المؤسسات العربية في المجتمع العربي في الداخل والقدس والضفة الغربية، تتكاتف فيه الجهود عبر برامج وأنشطة ومشاركات مختلفة.
ويأتي هذا المشروع الذي تطلقه «سند» بصفته المشروع الأول من نوعه في البلاد، ضمن إطار مُنظّم قائم على رؤية وأهداف وخطة عمل متكاملة، تُطوِّر أعمال المؤسسات العربية في المناطق التي يشملها المشروع، ضمن مجالات المبادرة الاجتماعية المختلفة.
أهداف مشروع «تطوير التعاون الاجتماعي» في «سند»
تعتمد «سند» رؤيةً لتطوير المجتمع العربيّ تتجاوز حدود الداخل إلى مناطق أخرى لتدعم بعضها بعضًا ويؤدي جهدها التنمويّ إلى تطوير متكامل وشامل لجودة الحياة بعدد من الوسائل، لهذا تهدف المؤسسة من خلال إطلاق مشروع «تطوير التعاون الاجتماعي» ليشمل الضفة الغربية مع الداخل والقدس، إلى:
- تقوية العلاقات والتواصل بين المؤسسات والجمعيات العاملة في المناطق الثلاث، عبر إتاحة نوع مثمر من التواصل والتشبيك
- تعزيز الشراكات
- بناء وخلق شراكات جديدة
- مشاركة التعلم والخبرات بين هذه المؤسسات
- تطوير وتأهيل طواقم المؤسسات عبر لقاءات وورش عمل متخصصة
الجمهور الذي يستهدفه مشروع «سند» الجديد
تتنوّع المؤسسات والجمعيات والمبادرات التي تستهدفها مؤسسة «سند» في مشروعها الجديد، مشروع «تطوير التعاون الاجتماعي»، وهي:
- المؤسسات المجتمعية في مجال الشباب
- المبادرون المجتمعيّون الذين هم في بداية طريقهم لتطوير أفكارهم وإطلاقها
- المجموعات الجماهيرية الفاعلة في (الداخل - القدس - الضفة)
- المشاريع الصغيرة والمتوسطة
مما تعمل عليه «سند» في التطوير والمبادرات المجتمعية
لا تكتفي «سند» بالتركيز على برنامج أو نشاط اجتماعيّ واحد، إنما تقدم دعمًا لأشكال مختلفة من المؤسسات والمنظمات والمجموعات، ومنها:
- تطوير المنظمات المحلية والمبادرات الاجتماعية كقاعدة لتمكين المجتمع العربي ككل
- تعزيز عمليات التمكين في المجتمع العربي من داخل المجتمع العربي.
- تنشئة قيادة محلية وجماهيرية.
- تشجيع الأفراد والمجموعات المحلية من المجتمع العربي على بناء آليات اجتماعية تدفع المجتمع العربي نحو التقدم.
- تطوير مهارات الشبيبة والمجموعات الجماهيرية لتحسين جودة الحياة في محيطهم.
أشكال دعم «سند» للمبادرات الاجتماعيّة
بالإضافة إلى أشكال الدعم التي تحدّثنا عنها في تقديم المقالة، فإن «سند» تستثمر في تنمية المبادرات الاجتماعية تنميةً مستدامةً من خلال تقديم مجموعة من أشكال الدعم على المستويات الفردية والجماعية والمؤسساتية:
- تطوير رأس المال البشري والاجتماعي والمادي للمنظمات والمبادرات الاجتماعية
- تصميم وتنفيذ برامج متعددة لها
- تزويدها بالأدوات الأساسية لتطوير أعمالها
- دعم بنيتها التحتية
- دعم كيانها وتطويره تنظيميًّا
- بناء قدرات فريقها وتوجيهه
- تقديم الدورات التدريبية
- التشبيك مع المؤسسات الداعمة والشريكة
دعم راسخٌ تقدمه «سند» لتحسين جودة الحياة..
ترى مؤسسة «سند» في دعم المبادرة الاجتماعية وتمكين الناشطين المحلّيين والشباب في المجتمع العربيّ مساحةً حقيقيةً وكبيرةً لتحقيق هدفها الكبير في تطوير المجتمع وتحسين جودة حياته وانعكاس ذلك على المؤسسات والأفراد؛ لهذا تدعم المؤسسة كل الجهود التي من شأنها تطوير المبادرات الاجتماعية وتقديم أشكال الدعم المختلفة لها لإيمانها بأنه سينعكس انعكاسًا كاملًا على المجتمع وأفراده.