عملت مؤسسة «سند» للتطوير المستدام في المجتمع العربيّ، منذ بداية حالة الحرب والطوارئ، على دعم وتمكين الفئات الفقيرة والمهمشة في البلدات والقرى العربية في المجتمع العربي، حيث عملت على تطوير العديد من الحملات والمبادرات والمشاريع المجتمعيّة بهدف بناء تعزيز التماسك المجتمعي وبناء الشراكات المختلفة وتقوية البنى التحتية التنظيمية للمجموعات الجماهيرية في تعزيز جهوزيّتها لحالة الطوارئ، بالإضافة إلى بناء خطط عمل إستراتيجية للتعامل مع حالة الطوارئ.
أبرز المشاريع والمبادرات التي قدّمتها «سند» خلال فترة الحرب
عملت «سند» عبر برامجها المختلفة وشركائها على العديد من المشاريع الداعمة لفئات مجتمعنا العربيّ وخصوصًا الأكثر تضررًا من حالة الحرب، ومن ذلك:
1. مبادرة «سندكم في مسار الخير»
أطلقت مؤسسة «سند» بالتعاون مع برنامج «مسار» مبادرةً شبابيّة بعنوان «سندكم في مسار الخير»، والتي تهدف إلى توفير الطرود الغذائية للعائلات المتعففة في البلدات العربية في الداخل، وجمع المبالغ الرمزية لمساعدة المتضررين اقتصاديًّا ومهنيًّا في مجتمعنا العربي، في عدّة بلدات عربية منها: وادي عارة، مجد كروم، عرابة، طمرة، الرينة، وغيرها.
وتقوم فكرة المبادرة على تبرّع القادرين من أبناء البلدة بمجموعة من المواد الغذائية التي يتم جمعها وتوزيعها كطرود غذائيّة على أهالي البلدة المتضررة من الحرب، ومن هذه المواد الغذائية:
- معلبات
- بقوليات
- طحين، سكر، ملح
- زيت
- بسكويت
- شامبو
- مطري الغسيل
- مناديل ورقية ومعطرة
- فراشي ومعجون أسنان
- إسعافات أولية
- أرز أو برغل
2. حملة «معًا للخير من أجل الغير»
عملت «سند» من خلال روابطها الأكاديمية وبالتعاون مع مؤسسات مختلفة مثل شبيبة أجيال الطيرة وغيرها، على حملة شبابية مشتركة باسم «معًا للخير من أجل الغير»، تهدف إلى تقديم المساعدة لأهالي البلدة والبلدات العربية المتضررة من الحرب، بهدف التبرع بمجموعة من المنتجات لتقديمها للأهالي.
وحدّدت الحملة عددًا من السوبرماركت في كل بلدة لسهولة التبرع من خلالها، حيث تركّزت التبرعات في بلدة الطيرة على عدة سوبرماركت وهي:
- ميني ماركت أبو يوسف - شارع الـ24 الشمالي
- عراقي ماركت - المدخل الغربي
- محمد المجد - شارع السلام
- جود بلاست - شارع المشروع
- دكان زهرة - الشارع الرئيسي
- العبكان - شارع الابتدائية و
كما أتاحت الحملة إمكانية التبرعات من خلال بطاقة الائتمان.
3. تنفيذ مبادرات اجتماعية لزيارة أهالي البلدات العربية
نفّذت المجموعات الجماهيريّة في «سند» والروابط الأكاديمية زيارات اجتماعيّة لأهالي البلدات العربية كل حسب بلدته، بهدف الاطمئنان على الأهالي ودعمهم ومساندتهم في ظل أجواء الحرب التي تمر بها البلاد، كما وزّعوا هدايا صغيرة ونفّذوا فعاليات للأطفال في مراكز البلدات والأماكن العامة للتخفيف عنهم ومنحهم الأمان والطمأنينة.
وقدّمت المجموعات ضمن أنشطة الطوارئ العديد من الفقرات للأطفال والأهالي سعيًا للتخفيف من الحالة النفسية التي يمرون بها في ظل الحرب، كما عملت المجموعات على جمع التبرعات من المؤسسات والمحال التجارية لدعم صمود الأهالي في المناطق المتضررة والمحتاجين في البلدات العربية ليتمكّنوا من توفير احتياجاتهم الأساسيّة.
4.تقديم تدريبات مكثفة للمجموعات الجماهيريّة
قدّمت مؤسسة «سند» تدريبات مكثّفة وعاجلة لمجموعاتها الجماهيريّة في البلدات العربية:
لتمكينها من اتخاذ دور فعّال في الدعم المجتمعي خلال فترات الطوارئ ومساعدة الناس على سد احتياجاتهم في شتّى الظروف.
التعامل مع الطلاب والأكاديميين والعمال ودعمهم.
5. بناء خطط إستراتيجية للتعامل مع حالة الطوارئ
تعمل مؤسسة «سند» من خلال شبكة المؤسسات والجمعيات المجتمعيّة الشريكة، وبرامجها والروابط الأكاديمية والمجموعات الجماهيريّة على بناء خطط إستراتيجية تُمكِّن هذه الشبكة بكل برامجها وطواقمها للتعامل بشكل ممنهج مع حالة الطوارئ التي تمر بها البلاد بالإضافة إلى زيادة النشاط الاجتماعي في المجتمع العربي.
وقدّمت «سند» طلبًا رسميًّا إلى لجنة الطوارئ في البلاد لربط المجموعات الجماهيريّة ومجموعات الشبيبة داخل البلدات العربية والتطوعية بعضها بعضًا وتزويدها بالمعدات الأولية التي تمكنها من أخذ دورها ومباشرة نشاطها الإنساني والإغاثي في مساعدة الأهالي المتضررين والمحتاجين في هذه البلدات.