الرئيسية| تفاصيل الخبر

مفاهيم «سند» للتطوير المجتمعيّ في الداخل.. تعرَّف عليها

25 يونيو 2023

تمتدُّ رؤية مؤسسة «سند» للتطوير المجتمعي في مجتمع متنوّر يتقبّل الاختلاف ويستثمر في أجياله الشابة، ويساهم في تطوير أفراده ومؤسساته، مع التمتع برفاهية العيش الجماعية والفردية، والقدرة على تحقيق الإنجازات والأهداف والازدهار الملحوظ، لتُعبّر عن مجموعة من القيم والمفاهيم، التي تتماهى مع رسالتها المجتمعية، ورؤيتها في تطوير المجتمع وتحسين جودة حياته.

 

ما المفاهيم الاجتماعيّة التي تتبنّاها «سند» في تطوير المجتمع؟

تعكس المفاهيم التي تتبنّاها المؤسسة جوهر العملي الحقيقيِّ الذي تعمل عليه، وتُعبّر عن قناعاتها ومدى فهمها للدور الذي تنتهجه، وتُشكّل - أي المفاهيم - الأسس الثابتة لعملها، على الأصعدة كافّة: الاجتماعية، الثقافية، العملية، الفكرية، التسويقية وغيرها. في «سند»، مصفوفة مفاهيم متكاملة، تُدعِّمُ بعضها بعضًا، وتُعلي شأن عملها، والقيمة المتفاعلة والمتقدّمة التي تُبرزها على هيئة أنشطة وبرامج وفعاليات تُحقّق هذه المفاهيم في تكاملها، رؤية المؤسسة، وتُعبِّر عنها بوضوح.

 

المبادرة الاجتماعيّة

تولي «سند» مفهوم المبادرة الاجتماعيّة مكانةً خاصة، لأنه يُعبِّر عن رؤيتها في تطوير المجتمع، لأنه يقوم أساسًا على تدريب الشباب في المجتمع المحليّ على التأثير والتغيير في محيطهم المجتمعيّ، ما يؤدي إلى تطوُّرهم وتموضعهم رويدًا رويدًا في مساحات القيادة المجتمعية، التي تجعل منهم قادة حقيقيّين وعمليّين في مجتمعاتهم.

 

الحصانة الاجتماعيّة

هي سلوك جماعيّ أو مجموعة من السلوكيّات الفردية التي تشكل حصانة مجتمعيّة، وعلى اختلاف أشكالها وتدخُّلاتها في النسيج المجتمعي، إلّا أنها تُعبِّر في مُحصّلتها عن مدى الترابط والتماسك بين أفراد المجتمع وفئاته المختلفة بعضها بعضًا، وتُشكّل بذلك نسيجًا قويًّا وداعمًا ومساعدًا للآخرين في أوقات الكوارث والأضرار التي قد يقع فيها المجتمع أو أحد أفراده.

 

الموارد الاجتماعيّة

تتكوّن الموارد الاجتماعيّة من مجموع العلاقات والصلات والمسؤوليات المتشابكة والمترابطة بين أفراد المجتمع ومؤسساته ومنظماته وكياناته، ومدى التعاون والتواصل والاتفاق على أسس العمل الاجتماعي، لتُكوِّن مجموع هذه العلاقات والتفاهمات حصانةً اجتماعيّةً قويّةً وفاعلة، ومواردَ حقيقية تُستثمر استثمارًا طويل المدى وفي الأوقات المناسبة، لتُحقِّق هذه الموارد أمانًا فعليًّا ومتينًا للمجتمع وأفراده.

 

الموارد البشرية

هم العنصر الأساسيِّ والفعّال في عملية التطوير المجتمعي التي تعمل عليها «سند»، ولا يقتصر مفهومها على العاملين في المؤسسة من إداريين وموظفين ومدربين وغيرهم، إنما يمتدُّ إلى كل الفئة المستهدفة: المؤسسات والمنظمات المجتمعية، الشباب، الطلاب، وفئات المجتمع المختلفة، الذين يُكملون عملية التطوير المجتمعيّ التي تتبنّاها المؤسسة، وهم جزءٌ أصيل لا يتجزّأ من مواردها البشريّة.

 

الموارد المادية

هي الأصول الماديّة الملموسة المتاحة التي تساعد المؤسسة على تحقيق أهدافها وتقديم برامجها وخدماتها بما يتماهى مع رؤيتها في تطوير المجتمع وتحسين جودة حياته.

 

التبرع الإستراتيجي

هو التبرع القائم على توجيه المجتمع ليكون عطاؤه إستراتيجيًّا مُستدامًا، وطويل الأمد، يتجاوز مفهوم التبرع السائد الذي يركز على الاحتياجات الفورية وخاصة في المناسبات وأوقات الأزمات، مما يدعم تطوير مجتمعنا المحليّ، تطوير البنى التحتيّة، تطوير المؤسسات، تطوير الأطر للشبيبة والشباب، تطوير وإيجاد معرفة اجتماعيّة راسخة، وخلق وعي وانتماء جديد داخل مجتمعنا الفعال والمبادر والمؤثر والمنتمي، والذي لديه حس إدراكي ذاتيّ ونفسيّ ووطنيّ واجتماعيّ.

 

ما مفاهيمكم الخاصة لتطوير المجتمع؟

لكل منا مفاهيمه التي يرى فيها مساحةً كافيةً لتطوير حياته وتحسينها، ويعتمد عليها في تحفيز نفسه ومحيطه المجتمعيّ للأفضل، وتحقيق الرفاهية التي يستحقها، ومن هنا تأتي أهمية تغذية هذه المفاهيم لتصبح مفاهيم اجتماعيّة ومؤسّسية، مفاهيم جامعة تستنهض المجتمع بكل مكوّناته، وتعلي شأنه، وتعزز دور شبابه وفاعليّتهم في الازدهار المجتمعيّ، فما مفاهيمكم الخاصة لتحقيق هذه الأهداف العظيمة؟

 

جميع الحقوق محفوظة © 2026